آية الله السيد حسن الخميني: سنخرج من هذه الصعوبات مرفوعي الرأس

آية الله السيد حسن الخميني: سنخرج من هذه الصعوبات مرفوعي الرأس

خلال لقائه وفداً من الحقوقيين الباكستانيين

قال آية الله السيد حسن الخميني إن الشعب الإيراني يعيش بهدوء وأمل كبيرين، من دون أن تؤثر فيه الصعوبات. وأضاف أن الأحداث التي وقعت ألحقت الضرر، قبل كل شيء، بمكانة القانون الدولي، كما تسببت في أضرار للشعب الإيراني، غير أن الشعب الإيراني استطاع على مر التاريخ تجاوز هذه الصعوبات مرفوع الرأس، وسيواصل ذلك في المستقبل أيضاً.

وبحسب تقرير لمراسل جماران، ألقى آية الله السيد حسن الخميني، بعد ظهر اليوم، كلمة خلال لقائه مجموعة من الحقوقيين الباكستانيين في الحرم المطهر للإمام الخميني (قده)، أعرب فيها عن تقديره للشعب الباكستاني الذي وقف، برحابة صدر، إلى جانب الشعب الإيراني، قائلاً: «لقد بذل المسؤولون الباكستانيون جهوداً كبيرة أيضاً لخفض حدة الخلافات، وينبغي أن نتوجه إليهم بالشكر».

وأضاف حفيد الإمام الخميني: «لقد وقفت المؤسسات الشعبية والأحزاب وممثلو الشعب الباكستاني في البرلمان إلى جانب الحق، بعد إدراكهم الصحيح لحقيقة ما يجري، ومن الطبيعي أننا لن ننسى لهم هذا الموقف أبداً».

وتابع قائلاً: «لقد قمت بزيارات عديدة إلى باكستان، وأعرف بلدكم عن قرب، وآمل أن تكون الأيام المقبلة أياماً جيدة لكم».

وأشار آية الله السيد حسن الخميني إلى أن الشعب الإيراني يعيش بهدوء وأمل كبيرين، من دون أن يلتفت إلى الصعوبات، موضحاً أن الأحداث التي وقعت ألحقت، أكثر من أي شيء آخر، الضرر بمكانة القانون الدولي. وأضاف: «لقد ألحقت هذه الأحداث أضراراً بالشعب الإيراني، لكن الشعب الإيراني خرج على امتداد تاريخه من مثل هذه الصعوبات مرفوع الرأس، وسيواصل الخروج منها كذلك في المستقبل».

وأضاف أن وزير الخارجية الأمريكي وجّه مؤخراً تصريحات ضد الحضارة الإيرانية، واصفاً إياها بأنها تصريحات فارغة وسخيفة، بل إنها أسوأ من تصريحات رئيس ذلك البلد غير المتزن. وأكد أن العالم لم يكن من المفترض أن يجعل القوة العامل الحاسم في تحديد مصائر الأمور، بل كان من المفترض إنشاء مؤسسات قانونية دولية تحول دون وقوع مثل هذه الممارسات.

وشدد حفيد الإمام الخميني على أن الحرب التي أشعلتها الولايات المتحدة والنظام الصهيوني ألحقت الضرر، قبل كل شيء، بالأسس القانونية والمؤسسات القانونية الدولية، مضيفاً: «إنكم، بصفتكم حقوقيين، تتحملون مسؤولية أكبر في الدفاع عن هذه القيم القانونية في العالم».

كما أشار إلى إدانة نتنياهو من قبل محكمة لاهاي، واختتم كلمته مخاطباً الحقوقيين الباكستانيين بالقول: «إن حضوركم موضع تقدير كبير. وستكونون رسل مظلومية الشعب الإيراني إلى العالم. سنخرج من هذه الصعوبات مرفوعي الرأس، لكننا نطلب منكم إيصال مظلومية الشعب الإيراني إلى العالم».

من جانبه، قال رئيس مجموعة حقوق الإنسان في باكستان ومحامي المحكمة العليا في هذا البلد، خلال اللقاء، إن الشعب الباكستاني يدعو ليلاً ونهاراً للشعب الإيراني، مضيفاً أنهم ناقشوا في اجتماعات مختلفة سبل إدانة المجرمين الدوليين، وتوصلوا إلى ضرورة اتخاذ خطوات عملية في هذا المجال.

وأضاف: «نريد، في المستقبل القريب، أن تتقدم إيران وباكستان، بوصفهما أمتين عظيمتين، يداً بيد نحو القمم».

وتابع قائلاً: «نحن مستعدون للقدوم إلى إيران والالتقاء بالحقوقيين، وبحث وضع إطار عملي لإدانة هؤلاء المجرمين في الدعاوى الدولية، والتوقيع على مذكرة تفاهم قابلة للتنفيذ».

---------

القسم العربي، الشؤون الدولیة.

ارسل هذا الخبر الی الاصدقاء