في تاريخ التحولات السياسية، يقف كثير من المرافقين إلى جانب القادة، لكن استمرار مسار أساسي لا يصنعه إلا أولئك الذين أدركوا منطق صناعة القرار والهندسة الفكرية لأستاذهم.
في مدرسة الإمام الخميني (قده)، لا تعني التلمذة والاتباع تقليداً سطحياً أو إدارياً، بل بلوغ مستوى من التآزر يمكّن المرء من قراءة ما لم يُكتب والعمق في النظرة الاستراتيجية لمؤسس هذا النهج، في خضمّ المواقف الصعبة.
واليوم أيضاً، ومن أجل حلّ العقد والقضايا الكبرى للمجتمع ومواجهة الحروب المركبة، فإن منظومة صنع القرار لدينا بحاجة، أكثر من أي وقت مضى، إلى مسؤولين يدركون «لغة الحال» والباطن في مدرسة روح الله، بدلاً من التوقف عند المظاهر التاريخية، ويعملون على تطبيقها في ميدان العمل.
«كان سماحة آية الله خامنئي، خلال المرحلة الصعبة من تشكّل الثورة، إلى جانب الإمام الخميني، ليس بوصفه مجرد رفيق، بل بوصفه تلميذاً كان يفهم «لغة حال الإمام» فهماً عميقاً.»
القسم العربي، الشؤون الدولیة، مقتبس من مقال: «الوراثة الاستراتيجية والارتباط العرفاني؛ بيان مكانة الاتباع في القيادة المعنوية» / حجة الإسلام الدكتور علي كمساري.