تحذيرٌ حيّ من الإمام إلى المسؤولين بشأن أصالة إرادة الشعب

تحذيرٌ حيّ من الإمام إلى المسؤولين بشأن أصالة إرادة الشعب

في الفكر السياسي للإمام، لا تُعدّ «الجمهورية» و«الإسلامية» مفهومين شكليين أو منفصلين عن بعضهما.

إن تحقق الإسلام نفسه في الساحة السياسية مشروط بإرادة الشعب وصوته.

وتؤكد هذه الرؤية الرائدة والمناهضة للنخبوية، بأوضح صورة، أن المسؤولين مدينون للشعب ومستمدّون شرعيتهم منه؛ وهو تحذيرٌ حيّ ومعاصر لكل مسؤول يظن أن مكانته مستقلة عن اختيار الأمة وإرادتها.

«إن الهدف الرئيس للإمامين قائدَي الثورة هو أن تُدار البلاد عبر آلية اختيار الشعب؛ فيأتي رئيس الجمهورية وأعضاء البرلمان والمسؤولون بالانتخاب، ويكونون خاضعين للمساءلة... وعندما كان الإمام يقول: "المعيار هو رأي الشعب"، كان يؤمن بذلك إيمانًا حقيقيًا. وكان يقول إن هذه الجمهورية الإسلامية التي تحققت، بل إن تحقق الإسلام نفسه، يجب أن يستمر أيضًا عبر تصويت الشعب. ولأن الشعب صوّت للجمهورية الإسلامية، أصبح لنا الحق في إدارة الحكم. ولذلك كان يخاطب المسؤولين قائلًا: من كنّا أنا وأنت؟! إن هذا الشعب هو الذي جاء ورفعنا إلى هذه المكانة؛ فالويل لنا إذا ظننا أننا شيء بذواتنا.»

مقتبس من الحوار: «إن الفكر السياسي للإمام يجمع بين المثالية والمرونة في الحوكمة / ويُعدّ كبح التضخم أهم واجب في الظروف الراهنة» – السيد أمير حسين قاضي زاده هاشمي.

------------

القسم العربي، الشؤون الدولیة.

ارسل هذا الخبر الی الاصدقاء