«إنّ الإمام الخميني، من خلال اعتماده على الجذور الثقافية الإسلامية، استطاع أن يُحدث حركةً تاريخيةً في صفوف شعبه. وقد تمكّن، عبر ثورة دينية ـ سياسية، من إيجاد حركة عظيمة في البلدان الإسلامية.
لقد فتح لنا طريقاً كانت أهم رسائله إمكان استعادة الطبيعة المعنوية، والقوة الإلهية، والإيمان بالله.
وإنّ الإمام، بفتحه هذا الطريق، هزّ الضمير الروحي للغرب هزّاً شديداً، وإن حاولت وسائل الإعلام الغربية التستر على ذلك وإخفاءه».
(الشمس التي لا تغيب، ص ٩٢.ف)