إلى جانب المواكب الخدمية المنتشرة هنا و هناك ، اقامت العتبة الخمينية المقدسة ، موكبا كبيرا يضم أجنحة مختلفة ، خدمية و رفاهية لمشیعي امام الأمة الشهيد ، أعلى الله تعالى مقامه الشريف ، سواء سكان العاصمة طهران و المدن التابعة لها ، أو القادمين من أنحاء إيران . ان المتتبع لمشاهد الزائرين و المشيعين المليونية ، يدرك بوضوح ان ما قامت به الامبريالية الأمريكية و رئيسها المعتوه ، المتغطرس ، و ربيبتها الصهيونية العالمية المجرمة ، و منفذ اجندتها و خططها المشؤمة النتن ياهو ، ليس الاّ زوبعة في فنجان ، و ما زرعه و رفاق ابستين ، لم يؤت أُكله فحسب ، بل و انقلب ما دبّروه عليهم و عاد وبالا ، يبحثون عن وسيلة للتخلص منه . هكذا هو وعد الله تعالى الصادق . " و مكروا و مكر الله و الله خير الماكرين " 54 ، آل عمران .
___________________________
القسم العربي ، الشؤون الدولية .