كيف كانت حالة الإمام الخميني عند عودته إلى إيران؟

ID: 85214 | Date: 2026/02/01


أفاد موقع جماران الإخباري أن عودة الإمام الخميني (قدس سره) إلى إيران في 12 بهمن 1357هـ.ش (1 شباط/فبراير 1979م) جرت في أجواء من القلق والترقب، في ظل مخاوف واسعة من احتمال تعرض الطائرة لأي خطر أو استهداف.


وبحسب التقرير، فإن إغلاق المطارات بأمر من شاپور بختيار ضاعف من هذه الهواجس، وكان معظم مرافقي الإمام قلقين على سلامته، في حين أظهر الإمام الخميني ثباتاً وطمأنينة لافتة، دون أن يبدو عليه أي أثر للخوف أو الاضطراب.


ونقل المرحوم الدكتور صادق طباطبائي، أحد مرافقي الإمام على متن الطائرة، تفاصيل تلك الساعات، مشيراً إلى الأجواء الخاصة التي سادت الرحلة، وإلى انشغال الإمام بالعبادة والصلاة، وحرصه على الهدوء والنظام، حتى في أدق التفاصيل.


وأضاف أن الإمام وافق خلال الرحلة على إجراء مقابلة قصيرة مع مراسل التلفزيون الألماني الثاني، كما تعامل بهدوء تام مع الأجواء المحيطة، ما عكس عمق اطمئنانه وثقته بالله.


وأكد التقرير أن سلوك الإمام في تلك اللحظات التاريخية شكّل نموذجاً بارزاً للثبات الروحي والقيادة الهادئة في واحدة من أكثر المراحل حساسية في تاريخ الثورة الإسلامية.


---------


القسم العربي، الشؤون الدولیة.